بعد تشخيصه بمرض عضال، يقرر الموسيقي "جوش" وحبيبته "بيث" التوجه في رحلة تخييم إلى حديقة وطنية منعزلة للابتعاد عن الضغوط. يتخذ الأمر مساراً كابوسياً عندما يتجاهلان نصائح حارس الغابة ويتجاوزان الحدود المسموح بها، ليجدا نفسيهما في مواجهة عشيرة قديمة ومتوحشة من الكائنات المصاصة للدماء التي تسكن الغابة وتطارد زوارها.